منتدى المثليين والمثليات وثنائيي ومتحولي الجنس المغاربة
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
أسرة منتدى GayMorocco ترحب بك معنا.
رجاء إذا كنت عضوا فتفضل بتسجيل دخولك.
أما إذا كنت زائرا فشرف كبير لنا أسرة المنتدى أن تنضم لنا عبر تسجيلك بالمنتدى لتفيد و تستفيد.
طاب يومك و أهلا بك في أي وقت
   

منتدى المثليين والمثليات وثنائيي ومتحولي الجنس المغاربة

 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
إدارة المنتدى تتمنى لكم حياة سعيدة مليئة بالأفراح والمسرات
لا توجد أية مواضيع جديدة جديد: الآن أصبح بإمكان الزوار مشاركتنا اقتراحاتهم وهمومهم بالمنتدى العام فمرحبا بالجميع لا توجد أية مواضيع جديدة
ادارة المنتدى تتمنى لكم سنة سعيدة 2017

شاطر | 
 

 حقائق عن المثلية في الإسلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاتن
عضو وفي
عضو وفي
avatar


عدد المساهمات : 4181
تاريخ التسجيل : 30/11/2013
العمر : 44
الموقع : تائه في بلاد العجائب

مُساهمةموضوع: حقائق عن المثلية في الإسلام   الخميس 30 يناير 2014, 17:34

السلام عليكم
كما وعدت سوف أضع موضوع مستقل حول المثلية والإسلام لكني كنت أنتظر موافقة نشره من طرف صاحبه، وبعد حصولي عليها سوف أنشر الموضوع بكل أجزائه وكما هو ومن هذا المنبر أحيي صاحبه على الموافقة على نشره كي يستفيد الجميع منه وأحيي روحه النضالية في سبيل المثلية والمثليين العرب بصفة عامة
وطبعا سيكون مرفوقا برابطه كي يلجئ له من يشاء
فكما وجدته أنا موضوع مهم واستفدت منه كثيرررا أضن أنه سيفيد الكثيرين
هي حقائق غائبة عن معظم المثليين
ومعضمهم يحس بالذنب بعد أي ممارسة
ومعضهم يحرمها أو يجرمها كيف ما كانت حتى لو كانت مع شريك واحد
كل كيف يراها وكل كيف يحللها
وإليكم هذا البحث الكافي والشافي وبه تقريبا جواب على كل تساؤلاتكم
أتمنى أن ينال إعجابكم والأهخم أن يفيدكم
مع احترامي وحبي
إليكم الموضوع بكامله
وسف أحاول أن أدرجه بأجزائه وكل جزء في رد مستقل كي يتمكن الجميع من التمعن فيه بكل أجزائه

________________________________________


 تدعي القلوب بما تشتهي فيستجيب الله بما هو خير لها
 وردة  وردة  وردة 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://gaymorocco.forumaroc.net/forum
فاتن
عضو وفي
عضو وفي
avatar


عدد المساهمات : 4181
تاريخ التسجيل : 30/11/2013
العمر : 44
الموقع : تائه في بلاد العجائب

مُساهمةموضوع: رد: حقائق عن المثلية في الإسلام   الخميس 30 يناير 2014, 17:42

المقدمة:
سأحاول في هذا الموضوع أن أطرح حقائق تفيدنا في التطرق إلى موضوع المثلية و الإسلام كدين سماوي ، لا بد من التطرق إليها ، قد غفل عنها معظم الناس بسبب جهلهم تارة وبسبب عدم اهتمامهم تارة أخرى ، و بما ان الموضوع شائك و طويل و يحتاج منا طرحه إلى وقت طويل فسأقوم بطرحه على حلقات متتالية في نفس هذا الشريط ليتسنى للقراء متابعتي مع الأيام وصولا إلى الهدف المنشود من البحث .


الحلقة الأولى
بداية لا بد ان نتكلم عن الإسلام كدين سماوي حنيف ، جاء من الله مباشرة عن طريق الوحي إلى قلب النبي محمد ، إيذانا ببدء عهد جديد من الإيمان ، و الارتباط الروحي بين السماء و الأرض .
كلنا نؤمن أن الإسلام دين سلام و حكمة و علم و معرفة ، و أن النبي كما قال جاء معلما و متمما لمكارم الأخلاق ، و أنه جاء مؤيدا بالوحي ، الذي نفث في روعه كتاب الله ..الحاوي على الخطاب الإلهي و الحاوي لكل التشريعات المنزلة من السماء إلينا نحن البشر .
و يهمنا أولا أن نتحدث عن روح التشريع الإسلامي ، و نريد أن نؤكد على قضيتين أساسيتين فيه ننطلق منهما إلى الخوض في الجانب الذي يخصنا نحن كمثليين .
القضية الأولى : سماحة الإسلام و خفة أحكامه :
يقول الله عز وجل في كتابه سورة البقرة آية 220 : [ ولو شاء الله لأعنتكم ] : أي لشق عليكم في الأمر ، فالله سبحانه يؤكد في الآية أنه لا يريد المشقة لعباده ، بل يريد أن يفرض عليهم أحكاما سهلة يقدرون عليها .
و يقول أيضا في سورة النساء آية 28 : [ يريد الله ليخفف عنكم و خلق الإنسان ضعيفا ] ، فالله سبحانه يعلم ضعفنا و أننا محكومون بقدراتنا المحدودة على الاحتمال ، فخفف علينا أحكامه ولم يطالبنا بما يشق علينا .
كما يقول أيضا في البقرة آية 185 : [ يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ] ، و هو تأكيد من الخالق سبحانه أنه لا يريد تعسير أحكامه علينا .
الآيات السابقة واضحة الدلالة على أنها تأكيد من الله أن سائر أحكامه سهلة و يسيرة على عباده ، و يمكنهم تطبيقها بكل يسر و سهولة لئلا يكون لهم حجة و عذر في الابتعاد عنها .
القضية الثانية : التأكيد على المنهجية العلمية في التفكير الإسلامي :
حيث جاءت الآيات الكريمة لتؤكد على أن الإسلام دين العلم و المعرفة ، و أنه ضد الجهل و التخلف و التطرف و الكراهية ..و الآيات القرآنية في ذلك كثيرة كقوله تعالى في سورة العنكبوت آية 49  : ( بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون ) .
و لكن كيف تتوافق المبادئ السابقة مع تحريم مشاعرنا المثلية ؟ مشاعرنا التي لا يمكننها التحكم بها و دفعها ، ولا يمكننا أن نعيش بدونها ؟ ..
من أين جاء التحريم ؟ سيقول قائل التحريم واضح من قوله تعالى في سورة الأعراف آية 81: [ إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون ].
 لكننا نلاحظ هنا أنه وصفهم بالإسراف على فعل كانوا يقومون به ، و هو الاكتفاء بالرجال عن النساء ..فماذا يعني هذا ؟؟
لقد فسر المفسرون هذا الكلام على أنه تحريم قاطع للممارسة المثلية ، و نلاحظ أن هذا التفسير مناقض لمفهوم الآية الواضح ، و هو أن اكتفاء الرجال بالرجال و عدم اقترابهم من النساء هو الأمر الموصوف بالإسراف ، و ليست الممارسة المثلية بحد ذاتها ..
و المفسرون بالطبع لا يعنيهم موضوع المثلية بل ينكرونه بجهلم به ، و لا يهمهم أن يحرموه بين الناس بسبب سوء فهمهم للآية الكريمة ..لأن معظمهم لا يعاني منه .
أما  قوله تعالى في الآيات 28 - 29 من سورة العنكبوت : [ولوطا إذ قال لقومه إنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين * أئنكم لتأتون الرجال وتقطعون السبيل وتأتون في ناديكم المنكر، فما كان جواب قومه إلا أن قالوا ائتنا بعذاب الله إن كنت من الصادقين ]  ..
هذه الآية مكملة للآية السابقة  ، فهي تؤكد على وصف قوم لوط بأنهم يأتون الرجال كصفة خاصة بهم مع قيامهم بمنكرات كثيرة في ناديهم ، ونلاحظ كيف فصل كلمة المنكر عن تعبير إتيان الرجال ، فالمنكر الذي كانوا يقومون به في ناديهم هو بالتأكيد ليس إتيان الرجال على وجه المثلية ، بل شيء آخر كلعب الميسر و أشياء أخرى و الممارسة المثلية العبثية كانت جزءا مميزا لهم ، و إلا لما كان ذكر ذلك بجملة مستقلة ، و قد وصف أعمالهم مجملة بالفاحشة في بداية الكلام ، و هي لا تعود بالطبع على موضوع إتيان الرجال بشكل مستقل كما فهمها المفسرون ، بل على كل الجمل التالية لها كما هو واضح .
و أما قوله تعالى عن قوم لوط في سورة الحجر آية 72 : [ لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون] ، فهي جزء من الآيات :
[وَجَآءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ * قَالَ إِنّ هَؤُلاَءِ ضَيْفِي فَلاَ تَفْضَحُونِ * وَاتّقُواْ اللّهَ وَلاَ تُخْزُونِ * قَالُواْ أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ * قَالَ هَؤُلاَءِ بَنَاتِي إِن كُنْتُمْ فَاعِلِينَ * لَعَمْرُكَ إِنّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ ]
نلاحظ أن وصف قوم لوط بالعمى في سكرهم ، وصف لحالتهم المنكرة ، حيث قدم لهم بناته للزواج بهم ، و هو لا شك يعلم أنهم سيكتفون بهم بدلا من مهاجمة الملكين في بيته و اغتصابهما عنوة ، مما يعني أنهم لم يكونوا مثليين خالصين ، بل كان يمكنهم إقامة علاقة حب مع الجنس الآخر ، وهم يرفضون ذلك ، ثم يهاجمون بيت النبي و يمنعونه من استقبال أحد ، و وضعوه في الحجر ، فهل أقل ما يوصف به عملهم الشنيع هو العمى في السكر ؟ إنهم بأفعالهم هذه بلا شك مجرمون يستحقون أشد أنواع العقوبة

يتبع في الحلقة الثانية

________________________________________


 تدعي القلوب بما تشتهي فيستجيب الله بما هو خير لها
 وردة  وردة  وردة 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://gaymorocco.forumaroc.net/forum
فاتن
عضو وفي
عضو وفي
avatar


عدد المساهمات : 4181
تاريخ التسجيل : 30/11/2013
العمر : 44
الموقع : تائه في بلاد العجائب

مُساهمةموضوع: رد: حقائق عن المثلية في الإسلام   الخميس 30 يناير 2014, 17:55

الحلقة الثانية
نلاحظ مما سبق في الحلقة الأولى أن الآيات القرآنية التي تناولت قضية قوم لوط لم تكن مقتصرة على الممارسة المثلية بأي شكل ، و أن قوم لوط كانوا مفسدين في الأرض و كان بإمكانهم الاكتفاء بالجنس الآخر إلا أنهم و لأسباب ماجنة فقط أرادوا ترك الجنس الآخر ليكتفوا بأبناء جنسهم و لو كان ذلك بالاغتصاب لملائكة الله ، و بتكذيب نبيهم و حصاره و منعه عن الناس ، وإتيانهم كل فعل فاحش بحيث جمعوا كل المنكرات فسبقوا غيرهم من الأمم في فعلهم هذا ..و لاحظنا كيف أن تركيز الفقهاء و المفسرين على الممارسة المثلية كوصف وحيد لقوم لوط هو تركيز بعيد كل البعد عن ظاهر الآيات وحقيقتها ، و فيه إجحاف كبير بحق المعاني القرآنية المنزلة ..
من المؤكد أن النزعة الذكورية في المجتمع الشرقي منذ قديم الزمان هي التي سيطرت على رؤية المفسرين و الفقهاء في تناول هذه القضية و ليست الرؤيا الحيادية الباحثة عن الحقيقة الصرفة ..
لم تذكر الآيات القرآنية موضوع الممارسة المثلية الصرفة النابعة من الغريزة الأصيلة في النفس البشرية ، و كل ما لم يذكره القرآن و يوضح أحكامه فهو من المسكوت عنه ، ويندرج في قوله تعالى : [ يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم و إن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم عفا الله عنها .]
و قد قال البعض أن الآية في سورة النساء [ و اللاتي يأتين الفاحشة من نساءكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا فأمسكوهن في البيوت حتى يتوافهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا ، و اللذان يأتيانها منكم فآذوهما فإن تابا و أصلحا فأعرضوا عنهما ]
زعم بعض المفسرين بأنها حكم على الممارسة المثلية ، بالنسبة للمرأة تحبس في البيت حتى تموت أو تتزوج ، و الرجال يتعرضون للضغط الاجتماعي فقط حتى ينتهوا عن فعلتهم ..و لكن الآيات غير صريحة أولا ، و قد قال معظم الفقهاء أنها منسوخة بحكم الزنا الذي جاء بعدها ، و على فرض أنها جاءت فعلا في تجريم الممارسة المثلية فلا شك أنها تقصد الممارسة العلنية التي يجاهر بها أصحابها بدليل طلب أربعة شهود لإثبات الواقعة ، و ليس ثلاثة شهود أو أقل ،ولا يمكن لأربعة أن يشاهدوا الواقعة إلا إذا كانت في مكان عام ..
و بالإجمال ، لا يوجد أي حكم شرعي في القرآن الكريم ولا في السنة الثابتة الصحيحة يقوم بتجريم الممارسة المثلية ، و الأحاديث النبوية الواردة في ذلك لا تصح جميعها استنادا إلى علم الرواية كما ذكرتها في موضوع آخر هنا في هذا المنتدى ، و أقوى حديث فيها رواه عكرمة البربري [ من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل و المفعول به ] و عكرمة هذا هو مولى لعبد الله بن عباس و قد اتهمه علي بن عبد الله بن عباس بالكذب في الرواية كما أكد ذلك عبد الله بن عمر الصحابي المشهور و المكثر من رواية الحديث كما جاء في ترجمة عكرمة هذا في كتب الرجال..و السؤال هنا :
لو صح حقيقة مثل هذا الحديث الذي يحكم بالقتل على الممارسين للمثلية فلماذا لم يروه سوى عكرمة هذا ؟
أين باقي الرواة العظماء من الصحابة و أبنائهم و العلماء الآخرون ؟
و من ناحية أخرى ، فالقرآن الكريم ينص على أنه جاء بالدين كاملا غير منقوص ، و قد أعطى لكل أمر مهم في الحياة حكما شرعيا واضحا و صريحا ، فالقاتل يقتل ، و السارق يقطع ، و الزاني يجلد و غير ذلك من الأحكام في سائر الأحوال ، فهل يعقل أن يترك القرآن حكما فيه حد القتل بلا ذكر ؟ و هل الروح البشرية رخيصة إلى هذا الحد حتى يؤخذ الحكم بقتلها من نص ضعيف ؟
القرآن الكريم تكلم في أحكام اليمين و الزواج و الطلاق و التبني و الجهاد و الرضاعة و غير ذلك مما يتعرض له الناس فلماذا يسكت عن حكم الممارسة المثلية ليأتي الفقهاء و الرواة المتهمون بالكذب بإيراد نصوص تحكم بالقتل على ممارسي المثلية ؟
لا نشك بعد هذا أن الرواة قد افتروا علينا افتراء عظيما ، إذ لا يوجد أي حكم يفيد معاقبة ممارسي المثلية في القرآن الكريم ، و هم يفترون على الله تعالى كما يفترون علينا ..


يتبع في الحلقة القادمة

________________________________________


 تدعي القلوب بما تشتهي فيستجيب الله بما هو خير لها
 وردة  وردة  وردة 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://gaymorocco.forumaroc.net/forum
فاتن
عضو وفي
عضو وفي
avatar


عدد المساهمات : 4181
تاريخ التسجيل : 30/11/2013
العمر : 44
الموقع : تائه في بلاد العجائب

مُساهمةموضوع: رد: حقائق عن المثلية في الإسلام   الخميس 30 يناير 2014, 17:57


الحلقة الثالثة
لا بد لنا أن نتطرق هنا إلى موضوع هام جدا يتعلق بتاريخ تدوين الفقه الإسلامي و ظهور الأحكام الشرعية التي لم ترد أصلا في القرآن الكريم استنادا إلى روايات رواة الحديث الذين زاد عددهم بشكل هائل بعد عصر النبوة بوقت كبير .
في عهد النبي محمد لم يسمح هو بنفسه بتدوين كلامه الشخصي إلا بشكل قليل جدا ، و قد أمر بمحو ما كتبوه كما جاء عنه في بعض الأحاديث .
و مع ذلك فقد كتب عنه عبد الله بن عمرو بن العاص و علي بن أبي طالب بعضا من كلامه .
و اكتفى الناس بعد وفاته بالرواية الشفهية عنه بما يحتاجونه في حياتهم اليومية و لتسيير شؤونهم .
بل كان الخليفة عمر بن الخطاب هو اول من عارض وجود نص تشريعي غير القرآن الموحى به من السماء في حياة النبي محمد نفسه ، حيث ورد في صحيح الحديث كما في صحيحي البخاري و مسلم أن النبي كان على فراش الموت و طلب أن يأتوه بصحيفة و محبرة ليكتب كتابا لا يضلوا بعده أبدا فمنع عمر بن الخطاب ذلك و قال يكفينا كتاب الله ، و قد تم لعمر ما أراد ، حيث فضل أن يكون الحكم الفصل بين الناس هو كلام الله الذي لا يخطئ و لو كان الكلام الآخر صادر من النبي نفسه ..
و في عهد خلافة عمر نفسه صار الناس يكثرون و يختلفون في الرواية عن النبي ، فنهاهم نهيا صارما عن رواية الحديث النبوي كي لا يتكئوا عليه و يتركوا كلام الله ، و كي لا يختلفوا في الرواية عنه ، و هو يعلم تماما أن القرآن قد جاء بكل شيء ضروري و نافع للأمة فلم يعتمدون على كلام النبي و هو بشر يخطئ و يصيب كما قال هو عن نفسه ؟
عمر بن الخطاب كان فقيها عالما و عارفا بالدين و أولى الناس بمعرفة أصول الدين ، و قد نفذ أحكاما تخالف ما كان عليه رسول الله لضرورات رآها ، و أبطل بعض الحدود لضرورات أيضا كحد السرقة عام الرمادة، و نهى عن بعض الأمور التي كانت في عهد النبي محمد كما جاء في صحيح مسلم في نهيه عن زواج المتعة و متعة الحج ..
إذا لم يقبل عمر بكثرة الرواية عن النبي انظر الرابط و تفصيل ذلك http://www.ahlalhdeeth.com/~ahl/vb/showthread.php?t=91526

و بظهور الخلافات الدموية على الخلافة الإسلامية في عهد عثمان بعد مقتل عمر بن الخطاب انتشر الصحابة في البلاد و صار كل منهم يروي ما سمعه و شاهده و عرفه و زاد عليه ، و كثرت الرواية و اختلطت واختلفت و تناقضت في بعض الأحيان ، و لم يكونوا بعد يعرفون التدوين بل كانوا يكتفون بالرواية الشفهية حتى زمن عمر بن عبد العزيز الخليفة الأموي الذي حكم بين 99 و 101 هجرية ، و الذي أمر بتدوين الحديث النبوي خشية عليه من الضياع ، فصار الناس يكتبون ، و لكن بدون تدقيق بل يقولون عن فلان و هم لم يجتمعوا بفلان أو لم يخبرونا عن ذلك ، و يروون الحديث أو الواقعة عن النبي بدون سند متقن ، فيكون السند مقطوعا أو ضعيفا أو مجهول المصدر ، وهم بعيدون عن النبي ما لا يقل عن 100 عام ، و في الحرب التي أطاحت بالدولة الأموية على يد العباسيين سنة 132 هجرية ذهب كل ما كتب قبلها من الحديث تقريبا ، و كان الزهري من أشهر كتاب الحديث وكان مع ذلك مدلسا [ أي لا يذكر عمن يروي بدقة] و في العصر العباسي عاد التدوين بعد استقرار الدولة ، و لكن بعد أكثر من 150 سنة بعد عهد النبي ، و من ذلك العصر لم يصلنا إلا القليل من الكتب كموطأ مالك و النادر من المسانيد ، و بدات كتابة الحديث بالازدهار بعد ذلك ..و خاصة في القرن الثالث و الرابع الهجري عندما بدأت تظهر كتب علوم الحديث كصحيح البخاري أشهر كتاب في الحديث النبوي كتبه صاحبه في القرن الثالث الهجري ، بعد عهد النبي ب 200 سنة على الأقل ، و في عهده كتب مسلم صحيحه و بعدهما كانت كتب السنة المعروفة[ سنن أبي داود و الترمذي و النسائي و ابن ماجة]و معظم كتب الحديث تم تدوينها في ذلك العصر أي بعد عهد النبي ب 200 سنة فقط ..
أما المذاهب الفقهية التي تم تدوينها فقد بدأت بمذهب أبي حنيفة المتوفى سنة 150 هجرية و هو لا يرى إقامة الحد في اللواط [ كما يسمونه] بل يرى فيه عقوبة أخف من الزنا ، و هو أقدم مذهب فقهي معروف ، و لكن الناس فيما بعد جنحوا إلى الشدة في الأحكام بحكم الأعراف و التقاليد و النزعة إلى التشدد و التدين المفتعل ، و رافق ذلك فهم سطحي لنصوص الدين و تناول ساذج لها من قبل فقهاء فرغوا أنفسهم لهذه المسائل ، و صاروا يتفننون في وضع المسائل الفقهية فالشافعي ولد 150 و مات 204 هجرية ، كتب الكثير و ناقض نفسه مرارا في مذهبه القديم و الجديد ، و جعل الأمة الإسلامية منذ عهده تختلف في كل شهر رمضان في موضوع الصيام لأنه هو صاحب الفتوى التي تقول أن كل بلد يصوم لوحده بحسب رؤية الهلال ، بينما أبو حنيفة كان منطقيا أكثر و هو أقدم منه حيث قال أنه يكفي رؤية الهلال من بلد واحد فتصوم البلاد جميعها لأن القمر واحد و الشهر واحد .. الشافعي برؤيته المتشددة رأى أن اللواط بحكم الزنا و أنه يجلد صاحبه مئة جلدة إن كان أعزبا و يرجم بالحجارة إن كان متزوجا ، و رأى كذلك القتل ..و كل ذلك باجتهادات شخصية أو استنادا على روايات ضعيفة مكذوبة على لسان النبي محمد
.

يتبع في الحلقة القادمة

________________________________________


 تدعي القلوب بما تشتهي فيستجيب الله بما هو خير لها
 وردة  وردة  وردة 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://gaymorocco.forumaroc.net/forum
فاتن
عضو وفي
عضو وفي
avatar


عدد المساهمات : 4181
تاريخ التسجيل : 30/11/2013
العمر : 44
الموقع : تائه في بلاد العجائب

مُساهمةموضوع: رد: حقائق عن المثلية في الإسلام   الخميس 30 يناير 2014, 17:59


الحلقة الرابعة
نلاحظ مما سبق أن الفقهاء قد تشددوا في الأحكام بمرور السنين و صاروا يبحثون عن الحكم الشرعي لأي فعل سواء كان له حكم في النص القرآني أم لا ، بل صاروا يعتمدون على النصوص الحديثية الضعيفة ليبنوا لنا أحكاما شرعية تقيدنا في كل شيء ، و ظهر بعض المتشددين منهم كأحمد بن حنبل الذي رفض أن يأخذ أي حكم شرعي إلا من نص ولو كان ضعيف النسب إلى النبي .
و لكن لماذا ظهر هذا التشدد في الأحكام الدينية ؟
بحسب الدراسات التاريخية و الاجتماعية فقد كان وراء التشدد هو ظاهر التدين التي تعكس الواقع الاجتماعي المزري لتلك العصور حيث انتشر الجهل والفقر بين الناس و سيطر الحكام بالقوة على الشعوب و حكموهم بالسيف المسلط على رقابهم ، و تدل الثورات الشيعية و ثورة القرامطة الاشتراكية و ثورة الزنج و الثورات العديدة جدا كلها تدل على النقمة الشعبية العارمة على الوضع القائم آنذاك ، و من يقرأ تاريخنا في تلك الفترة يتفهم ذلك جيدا ، حيث عاش الخلفاء في العصر العباسي حياة رفاهية و عاش الشعب في فقر عام ، و كثرت المظالم ، و انتشر الرق بكثرة ، و ظهرت فئات الزهاد بمسمى الصوفية و التي هي مزيج بين تعاليم الزهد العالمي و التعاليم الإسلامية ، و معلوم أن المؤمن عندما يشعر باليأس يتجه للإله الذي يؤمن به ليخلصه مما هو فيه من آلام ، فيسعى إلى التدين و إلى البحث عن تفاصيل الأحكام ظنا منه أن تقصيره الديني هو السبب في سوء ظروفه و معاشه ، هكذا عاش الناس في تلك الفترة و ظهر من يسوق هذه الأفكار و من يستغلها ، فكثر الفقهاء و رواة الحديث لطلب الجاه و المال و الشهرة و المنصب ، و من طلب وجه الله اتجه للتصوف كما فعل الغزالي المتوفي سنة 505 هـ حيث عاش فقيها و مات زاهدا صوفيا .
من هنا كثر التدوين و رواية الحديث و ظهور المدارس الفقهية المختلفة و المتنافسة فيما بينها ، و كان التخلف يسود الجميع ، و كان الشعب يؤمن بالخرافة بشكل كبير ، و يؤمن بكل ما قاله السلف ، فأكثروا من الرواية و التدوين و صاروا يتوارثون ذلك عبر القرون ، و قام من بعدهم بالاعتماد على تلك النصوص دون تمحيصها ، بل قاموا بشرحها و تبرير التناقض فيما بينها ، ليقنعوا أنفسهم بأن نصوصهم الدينية لا تحوي تناقضا ، و وصل الجهل بهم إلى حد لا يقبله أي جاهل في زماننا ، فقد قرأت في كتاب للإمام السيوطي وهو إمام كبير له 400 مؤلف و هو من القرن التاسع الهجري و يذكر في كتابه معالجة آلام الأسنان الحادة بمسك عود و قراءة آيات من القرآن عليها و رسم بعض الأشكال في الرمل و غير ذلك مما يستسخفه أطفالنا ، و السيوطي هو إمام كبير لعلماء الدين في عصرنا الحالي يرجعون إلى كتبه و مؤلفاته الدينية باحترام كبير و هو صاحب كتب : الدر المنثور في تفسير القرآن بالمأثور – و الجامع الكبير – و الجامع الصغير – و جمع الجوامع و مما لا يحصى من الكتب المشهورة التي تعتبر مراجعا لعلماء الدين .
في خضم هذا التفكير الغيبي و الخرافي و تزوير الكثير من الأخبار و نسبتها للنبي محمد نبي الإسلام و خاتم الرسل ظهرت احكام فقهية تفصيلية لأمور لم تكن مذكورة في عهد النبي ، ومنها قضيتنا المثلية .
و من حقنا ان نتساءل : لو كان الله جل و علا لا يرغب بممارستنا المثلية فلماذا لم يضع عقوبة واضحة للممارسة المثلية في القرآن الكريم مع أنه ذكر الزنا صراحة في القرآن ؟
ألا يعتبر فقهيا أن كل شيء مسكوت عنه مباح في الإسلام ؟
وروى الطبراني أيضا من حديث أبي ثعلبة [ إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها ، ونهى عن أشياء فلا تنتهكوها ، وحد حدودا فلا تعتدوها ، وسكت عن أشياء من غير نسيان ، فلا تبحثوا عنها ]
و هو أمر بعدم البحث عما سكت عنه القرآن من الأحكام و هو قد سكت عن حكم الممارسة المثلية فهي من باب الرخصة و المباح .
نعم و بكل تأكيد ، الله سبحانه ذكر في نص الآية [ اليوم أكملت لكم دينكم ] نصا قاطعا على انه انتهى من تحديد الأحكام و الحدود ، و هو لم يتعرض مطلقا للممارسة المثلية ، و لم يذكر حدا لها ، مع أنه ذكر حدودا لكافة الجرائم المعتبرة في الشرع كالزنا و القتل و السرقة و الاعتداء على الغير كما ذكرنا من قبل ، و حتى أحكام الطلاق و الزواج و البيع و الأمور العامة جميعها ، و الخليفة عمر بن الخطاب اكتفى بكتاب الله لعلمه أن ما فيه يكفي الأمة ، و نهى عن الحديث عن رسول الله كي لا يفتري الناس عليه و لأن في القرآن كفاية ، فمن أين جاء حكم قتل الفاعل و المفعول به في الممارسة المثلية ؟
كما ذكرت من قبل : قد جاءنا من حديث منسوب إلى عكرمة البربري عن ابن عباس ، و هو من الرواة الذين اعتمدهم البخاري صاحب الصحيح في صحيحه إلا أن عكرمة هذا متهم بالكذب و بأنه كان يكذب على ابن عباس وقد اتهمه بهذا علي بن عبد الله بن عباس و عبد الله بن عمر بن الخطاب و غيرهما من معاصريه ..فهل يجوز قتل البشر على رواية شخص متهم بالكذب ؟
ثم إن حديثه هذا يعارض بشدة الحديث الصحيح و المشهور عن النبي : لا يحل دم امرء مسلم إلا بإحدى ثلاث : النفس بالنفس ، و الثيب الزاني ، و التارك لدينه المفارق للجماعة .
و الحديث لا يذكر إطلاقا عقوبة قتل المثلي الممارس ، فكيف يجرؤون على بناء حكم بالقتل اعتمادا على نص ضعيف يعارضه نص قوي وواضح ؟ إنها الكراهية بلا شك ، الكراهية لما هو مخالف لهم ...و ليس هو التدين و الإيمان ..

يتبع في الحلقة القادمة

________________________________________


 تدعي القلوب بما تشتهي فيستجيب الله بما هو خير لها
 وردة  وردة  وردة 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://gaymorocco.forumaroc.net/forum
فاتن
عضو وفي
عضو وفي
avatar


عدد المساهمات : 4181
تاريخ التسجيل : 30/11/2013
العمر : 44
الموقع : تائه في بلاد العجائب

مُساهمةموضوع: رد: حقائق عن المثلية في الإسلام   الخميس 30 يناير 2014, 18:00

الحلقة الخامسة و الأخيرة
نتابع حديثنا عن الحقائق التي غفل عنها الناس فيما يختص بالمثلية في الإسلام ، و قد مر معنا كيف احتكم الفقهاء إلى ميولهم الخاصة في عصور متأخرة عن عصر الوحي الإلهي ليضعوا أحكاما قاسية جدا في حق المثليين لا أصل لها في التشريع الإسلامي السمح ، و قد انساقوا في أقوالهم و تفسيراتهم للنصوص الأصلية وراء إنكار المجتمع الذكوري بشكل عام في المجتمع الشرقي العربي لفكرة العلاقة المثلية و ليس لحقيقة النص الإلهي .
و قد أثبت العلم في العصر الحالي أن الميول المثلية أصلية و ليست طارئة على الفرد ، أي أنها تخلق معه مثلما تخلق ميول الآخرين تجاه الجنس المختلف ، و يعني هذا أن هذه الميول من خلق الله و اختياره و ليست بسبب ظروف طارئة ينبغي معالجتها .
و إذا سلمنا بهذا بفضل البحث العلمي الدؤوب في هذا المجال سنصل إلى نتيجة مفادها أن العلاقة المثلية علاقة مباحة على وجه الإطلاق ضمن القواعد الإسلامية الأخرى التي تضبط العلاقة الجنسية .
العلاقة الجنسية في الإسلام محصورة بين شخصين ، و لا ينبغي الاعتداء عليها ، و يجب الحفاظ من خلالها على حقوق الزوجين و تندرج العلاقة المثلية داخل هذا الإطار حيث ينبغي أولا فك الحصار عنها و الاعتراف بها كحق شرعي أصيل و حق اجتماعي و نفسي لكل شخص مثلي .
ثم يجب وضع القوانين المناسبة للعلاقة القانونية بين الأزواج المثليين و تسجيل ذلك في القيود المدنية لتحديد الحقوق و الواجبات .
العلاقة المثلية لن تضر أو تؤذي أحدا على الإطلاق فيما لو تبناها المجتمع كعلاقة طبيعية ، بينما ينال الكثيرين من أفراد المجتمع الأذى الفاحش من جراء عدم الاعتراف بها .
الإسلام دين يسر و رحمة و كمال ، ولا شك أنه لم يطالبنا بما هو فوق طاقة تحملنا ، و هذا تأكيد على أنه لم يقف في وجه المشاعر الطبيعية و لم يطالب بخنقها و خنق أصحابها .

________________________________________


 تدعي القلوب بما تشتهي فيستجيب الله بما هو خير لها
 وردة  وردة  وردة 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://gaymorocco.forumaroc.net/forum
فاتن
عضو وفي
عضو وفي
avatar


عدد المساهمات : 4181
تاريخ التسجيل : 30/11/2013
العمر : 44
الموقع : تائه في بلاد العجائب

مُساهمةموضوع: رد: حقائق عن المثلية في الإسلام   الخميس 30 يناير 2014, 18:03

وهذه خاتمة كاتب الموضوع مرفوقة بالرابط الأصلي للموضوع وأكرر شكري الجزيل لصاحب الموضوع

يعتبر هذا الموضوع للقسم الأكبر من قراء العربية هو الأهم في هذا المنتدى لأنه يعالج قضية المثلية و موقعها من الدين الإسلامي ، و أنا أُسأل عن هذا كثيرا في حياتي اليومية مع أن الذين يسألونني يعرفون المنتدى و لكن بسبب كسل شعبنا العربي حتى في القراءة فإنهم لا يقرؤون هذا الموضوع بشكل جيد ..
أدعو جميع الزوار و الأعضاء لقراءة هذا الموضوع و حفظ أركانه ليتمكنوا من إجابة أنفسهم أولا و الآخرين ثانيا عن كل ما من شأنه أن يكون عائقا في نظرهم بين المثلية و بين الدين الإسلامي .
مشكلة النصوص الإسلامية التي تعالج المثلية تدخل ضمن مشاكل النصوص الإسلامية عامة و التي تحتاج بشكل شامل و عاجل لإعادة تقييم و دراسة لكثرة ما دخل إليها من التزوير و التزييف عبر العصور و لشدة كسل و تراخي المسلمين في تحقيقها بشكل علمي صارم لمعرفة الصحيح من غيره .


المصدر:
http://arabhomosexual.com/forum/index.php/topic,240.0.html

________________________________________


 تدعي القلوب بما تشتهي فيستجيب الله بما هو خير لها
 وردة  وردة  وردة 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://gaymorocco.forumaroc.net/forum
 
حقائق عن المثلية في الإسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المثليين والمثليات وثنائيي ومتحولي الجنس المغاربة :: إهتمامات :: المنتدى الروحي العام-
انتقل الى: